تسجيل الدخول

الجمهور الجزائري يتعاطف مع ريم غزالي بعد إصابتها بالسرطان.. شاهدي!

أخبار الفن
2 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
الجمهور الجزائري يتعاطف مع ريم غزالي بعد إصابتها بالسرطان.. شاهدي!




شاركت الفنانة الجزائرية ريم غزالي، مجموعة من الصور التي ظهر فيها العديد من الجزائريين الذين يواصلون تظاهراتهم، وقد أظهروا تعاطفًا مع نجمة ستار أكاديمي ريم غزالي، التي اتضح أنها أُصيبت بسرطان في المخ وتتلقى العلاج في أحد المستشفيات الفرنسية.

وقالت ريم غزالي، في تعليقها على الصور التي نشرتها عبر ““: “شكرًا ربي يحفظكم شرفتوني نموت عليكم تحيا الجزائر”.

وكانت الفنانة الجزائرية ريم غزالي، نجمة “ستار أكاديمي”، قد شاركت متابعيها برسالة مؤثرة أعلنت فيها إحدى صديقاتها إصابتها بمرض ، حيث وصفتها بالمحاربة أمام الكاميرا وورائها مؤكدًة أن الجميع يساندونها.

وجاء في فحوى الرسالة التي نشرتها الفنانة الجزائرية عبر حسابها على “إنستغرام”: “إنها المحاربة لطالما حاربت ولازالت تحارب نعم ريم غزالي، تلك الفتاة التي لا تمل وتحب وتتقن العمل أمام الكاميرا ووراء الكاميرا”.

واستطردت: “هي الآن تحارب المرض وحولها سندها أخوها أحمد لطالما وقف ولا يزال، ريم غزالي كل من حولها يحبونها يساندونها أما عن والدها السيد غزالي، حياته كلها ريم، ولها أم ليست ككل الأمهات، ترفع لها قبعة حبيبتي مريم، ولها زوج يحترمها ويساندها في حياتها العملية والعادية”.

وواصلت: “ريم جمهورك يقف وقفة قلب واحد ويدعو لك بالشفاء، وأملنا بالله كبير لن قدرة الله تفوق قدرة الأطباء، ريم حبيبتي شفاكي الله وأعادكي إلينا سالمة غانمة ريم خلقتي لتسعدي الحياة أمامكي وسوف تكملين ثقتي بربي كبيرة حاربي من أجل قطعة من قلبك حاربي من أجل عائلتك ومن أجل جمهورك الذي يعشقك”.

وقبل نشر هذه الرسالة، شاركت ريم غزالي، متابعيها عبر خاصية “الاستوري” في موقع “إنستغرام”، صورة جمعتها بشقيقها داخل حديقة أحد المستشفيات في ، أعلنت فيها مغادرتها للغرفة التي تتلقى فيها العلاج بعد خضوعها لعملية جراحية في الرأس مؤكدة أنها لم تكن تتصور أنها سترى الشمس من جديد بعد أن مكثت في الظل لأكثر من شهرين.


وقالت ريم غزالي: “أول مرة أغادر الغرفة وأستمتع بأشعة الشمس مع أخي سيد أحمد الذي لم يتركني لحظة، وأمي التي التقطت لنا هذه الصورة”.

وأردفت: “لا أحد كان يصّدق أنني سأقف مجددًا على قدمي، رغم علم كل من هم حولي بقوتي وصلابتي وكم أنا محاربة، أكثر من شهرين في الظل بعيداً من الضوء ليس بالأمر الهيّن، لكن واثقة بأن عودتي ستكون قوية إن أراد الله ذلك الحمد لله على كل شيء”.

واختتمت: “شكرًا لمن كلّف نفسه عناء السفر وزارني بالمستشفى شكرًا لكل من ساندني بتعليق أو دعاء أو رسالة وسأل عني شكرًا لأصدقائي، للفنانين، للمعجبين كنت أعمل ليل نهار بلا هوادة لدرجة لم أكن أشعر بكل هذا الحب والاهتمام”.

المصدر: فوشيا


رابط مختصر